أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم بدون مرض

تابعنا على:   20:40 2022-08-18

أمد/ الشعور بالسخونة أو ارتفاع درجة حرارة الجسم من أولى علامات الإصابة بالحمى، ولكن يُمكن أيضاً الشعور بذلك دون الإصابة بمرض أو حمى، إذ يُسهم بعض الحالات الصحية والتقلبات الهرمونية ونمط الحياة في ظهور هذا العارض.

والحمى هي ارتفاع درجة حرارة الجسم أعلى من درجة حرارته الطبيعية، حيث يبلغ متوسط درجة حرارة الجسم 37 درجة مئوية (98.6 درجة فهرنهايت)، ومع ذلك فقد يكون بعض الأشخاص أكثر برودة أو سخونة قليلاً.

وتعدُّ الإصابة بالحمى مؤشراً شائعاً على أن جسمك يحاول محاربة الفيروسات والبكتيريا، إذ يمكن أن تكون علامة على وجود التهاب أساسي في الجسم.

وقد يؤدي الشعور بالحمى دون ارتفاع درجة حرارة الجسم أيضاً إلى عدم الارتياح، ولكن يمكن أن يشير إلى مجموعة متنوعة من المشاكل المختلفة التي لا تشمل العدوى أو الإصابة بمرض مُحدد.

قد تسبب بعض الحالات الصحية في الشعور بالحمى دون التسبب في الحمى فعلياً. فيما يلي بعض الأسباب المحتملة:

- القلق

قد يؤدي الشعور بالقلق إلى الحمى (الحمى النفسية أو العاطفية) التي تجعلك تشعرين بالحرارة دون بالضرورة زيادة درجة حرارة الجسم الأساسية. وقد تشمل الأعراض الأخرى للقلق ما يلي:
- الشدّ العضلي.
- الأرق.
- القلق المفرط.
- الإعياء.
- التهيج.
-زيادة معدل ضربات القلب أو خفقان القلب.

- داء السكري

يمكن أن تجعلكِ الإصابة بداء السكري من النوع 1 أو النوع 2 تشعرين أحياناً بأنكِ أكثر سخونة من المعتاد، وقد تلاحظين هذه التأثيرات بشكل خاص خلال الأشهر الحارّة والرطبة.

يمكن أن يحدث هذا بسبب الطريقة التي تؤدي بها درجات الحرارة المرتفعة إلى تغيير الأنسولين، وزيادة تعرضك للجفاف، مما قد يجعلك تشعرين بالعطش أكثر، مع تغييرات في الغدد العرقية، مما قد يجعل من الصعب على جسمكِ أن يبرد نفسه في درجات حرارة أعلى.

- فرط نشاط الغدة الدرقية

قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى حساسية الحرارة بسبب تدفق هرمونات الغدة الدرقية في مجرى الدم، ومن الممكن أيضاً التورد والتعرق المفرط. وتشمل الأعراض الشائعة الأخرى لفرط نشاط الغدة الدرقية ما يلي:
- التهيج.
- القلق.
- زيادة معدل ضربات القلب.
- الأرق.
- تخطي دورات الحيض.
- فقدان الوزن غير المقصود.
- زيادة حركات الأمعاء.
- ضعف العضلات.
- الشعر الخفيف أو الهش.

- التصلب المتعدد

قد يسبب مرض التصلب المتعدد (MS) أيضاً حساسية من الحرارة لدى بعض المرضى، وفي البداية، قد يلاحظ المريض رؤية ضبابية مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة.

في حين، يمكن أن تؤدي الحساسية تجاه الحرارة أيضاً إلى مزيد من تلف الأعصاب والأعراض العصبية اللاحقة. تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض التصلب العصبي المتعدد، الآتي:
- تشنجات عضلية.
- مشاكل في الحركة والتوازن.
- تغييرات في الرؤية.
- الشعور بالوخز والخدر.
- مشاكل الأمعاء والمثانة.
- صعوبات في الكلام.
- مشاكل في البلع.
- الألم والتعب المفرط.

الأسباب البيئية ونمط الحياة

قد تلعب البيئة التي تتواجدين ضمنها ونمط حياتك أيضاً دوراً في الشعور بارتفاع درجة حرارة الجسم بدون مرض، وأبرزها ما يلي:

- الإفراط في تناول الكافيين.

- تناول الأطعمة الحارة.

- تناول المشروبات والأطعمة الساخنة.

- يمكن أن تجعلكِ التمارين تشعرين بالحمى، خاصة إذا كنتِ تمارسين التمارين في درجات حرارة عالية.

- الإرهاق الحراري، إذ تؤدي عدم قدرة جسمك على تبريد نفسه في الظروف الحارة والرطبة إلى زيادة خطر الإصابة بالإرهاق الحراري أو ضربة الشمس.

- الإصابة بالحمى الهرمونية، خاصة عند النساء، إذ يمكن أن تجعلك الهبات الساخنة في كل من فترة ما قبل انقطاع الطمث، وبعدها، تشعرين بالحرارة، وتتسبب أيضاً في التعرق الليلي.
- قد يُشعركِ الحمل أيضاً بالحمى أكثر من المعتاد، كما تتسبب فترة الحيض بالأعراض ذاتها.

- بعض الأدوية قد تزيد من خطر إصابتك بعدم تحمل الحرارة، مثل: المضادات حيوية، أدوية السرطان، بما في ذلك العلاج الكيميائي، مضادات الهيستامين، مزيلات الاحتقان، أدوية ارتفاع ضغط الدم، أدوية أمراض القلب، بدائل هرمون الغدة الدرقية والأدوية المضادّة للغثيان.

اخر الأخبار