محدث.. فصائل وشخصيات تدين موقف الشرطة الألمانية بالدعوة لفتح تحقيق مع الرئيس عباس

تابعنا على:   13:55 2022-08-19

أمد/ رام الله: أدانت فصائل وشخصيات فلسطينية، يوم الجمعة، قرار الشرطة الألمانية بفتح تحقيق مع الرئيس محمود عباس، بسبب تصريحاته الصادقة عن المذابح الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.

و أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح "حملة التحريض" التي يتعرض إليها الرئيس محمود عباس، عقب التصريحات التي أدلى بها في العاصمة الألمانية برلين.

وحذر فتوح، في بيان صحفي، ان الهجوم على الرئيس عباس يعتبر تحريضا مباشرا وعلنيا لاستهداف شعبنا الفلسطيني، وقيادته المتمثلة بسيادته.

وقال: "إن النهج الحاقد والأسود والتحريضي الذي تمارسه اسرائيل وقادتها السياسية والمتطرفين ووسائل إعلامهم ضد الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، يعبر عن إفلاس وضيق أفق، للتهرب من استحقاقات السلام، ولإخفاء جرائمهم ضد شعبنا الفلسطيني".

وفي السياق، أشاد فتوح بمواقف سيادته الداعمة لقضيتنا العادلة، وحقوق شعبنا في كافة المحافل الدولية، مؤكدا وقوف شعبنا، والمجلس الوطني، وجميع الفعاليات والقوي الوطنية خلف الرئيس تأييدا ودعما واسنادا لمواقفه الشجاعة.

 قال نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح م7" محمود العالول "إنَّ حملة التحريض على الرئيس محمود عباس مردّها تمسّكه بصلابة شديدة أمام قضايا شعبنا وثوابته، رغم الضغوط التي تمارس عليه، لا سيّما ما يخصّ قضية رواتب عائلات الشّهداء والأسرى".

وأضاف العالول، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم السبت، أنّ الحملة على الرّئيس تمثّل محاولة للهروب من الاستحقاقات الأساسيّة المتعلّقة بجرائم الاحتلال، والموقف منها، والتهرّب من الإجابة عن أسئلة تتعلّق بإنهاء الاحتلال والاستيطان، وكلّ الجرائم التي ترتكب بحقّ شعبنا، بالإضافة إلى ارتباطها بالتوجّه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة للحصول على دولة كاملة العضوية.

وأوضح نائب رئيس حركة فتح أنَّ الحملة على الرّئيس تستهدف إنكار المذابح التي تعرّض لها شعبنا على مدار التّاريخ والمذابح المستمرّة حتى اليوم التي يعيشها شعبنا من عمليات الإعدام الميدانيّة التي تنفّذ بحقّ المواطنين.

وأكّد العالول أنَّ التفاف شعبنا حول سيادته ودعم مواقفه من قبل فصائل العمل الوطني والمواقف العربيَّة الدَّاعمة هو أمر يدعو للفخر، مشددا على مواصلة العمل لفضح جرائم الاحتلال من خلال إعداد قوائم بالمنظَّمات الإرهابيَّة والأشخاص لفضحهم أمام العالم.

و شدّد مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين على وجوب التضافر الجماهيري مع مواقف الرئيس محمود عباس في وجه الحملة التي يشنها الاحتلال ضده عقب كلمة حقّ قالها حول ما يتعرَّض له شعبنا من مجازر مستمرَّة على يد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المفتي، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، إن الاحتلال يسعى لقلب الحقائق عبر حملة التحريض لطمس الرواية الفلسطينية التي توثِّق جرائم الاحتلال، الذي يحاول شيطنة كلِّ ما هو فلسطيني، وإسقاط تهمة الجريمة عن الضحية.

وطالب المجتمع الدولي بمحاسبة دولة الاحتلال عبر مؤسساته التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان بدل الكيل بمكيالين والتَّماهي مع جرائم الاحتلال عندما تكون الجريمة ضد شعبنا الفلسطيني.

و أكَّد مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، أن الحملة الشرسة ضد الرئيس محمود عباس تهدف إلى كسر إرادة شعبنا، والضغط عليه للتخلي عن حقوقه المشروعة كافة.

وأضاف الرويضي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أنَّ الهجوم على سيادته يعتبر هجوماً على شعبنا بأكمله، لأنه يمثل القضية الفلسطينية أمام دول العالم، ويرفض التّنازل عن القدس.

وأوضح، أنَّ الشخصيات الاعتبارية في مدينة القدس عبَّرت عن رفضها للهجوم على الرئيس، مؤكدة تأييدها للقيادة في مسعاها لنيل حقوق شعبنا.

وتلقى الرئيس محمود عباس، اتصالا هاتفيا من نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، مؤكدا رفضه لحملة التحريض التي يتعرض إليها سيادته، عقب التصريحات التي أدلى بها في العاصمة الألمانية برلين.

وشدّد مزهر خلال الاتصال الهاتفي، على وقوفه والجبهة الشعبية خلف الرئيس في مواقفه الشجاعة التي تعبر عن مواقف شعبنا وقضيته العادلة.

كما أكد أن هذه الحملة التحريضية تمس حقوق شعبنا الفلسطيني، وروايته التاريخية.

و أكَّد الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أن حملة التحريض الألمانية ضد الرئيس محمود عباس تهدف إلى إرضاء إسرائيل، وطمس جرائم الاحتلال ضد شعبنا.

وأضاف أبو يوسف، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، يوم السبت، أن شعبنا بفصائله الوطنية والإسلامية كافة ومنظماته الشعبية والحقوقية يقف موحدا خلف سيادته في مواجهة تلك الحملة غير المبررة.

وأوضح أن تلك الحملة لن ترهب شعبنا ولن تؤثِّر على سعيه لاستكمال مشروعه بالتحرر من الاحتلال، ونيل الاستقلال الوطني.

وقال وليد العوض عضو المجلس المركزي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب ،العوض: قرار الشرطة الألمانية يمثل عقدة الذنب تجاه جريمة الهولوكوست.

وأضاف في بيان له يوم الجمعة، أن الاعلان عن قيام الشرطة الألمانية بفتح تحقيق لملاحقة الرئيس محمود عباس قضائيا وجنائياً بسبب  تصريحاته الصادقة عن المذابح المتواصلة ضد شعبنا  ،يمثل استمراراً لعقدة الذنب تجاه جريمة الهولوكوست الوحشية  التي نفذتها النازية الالمانية ضد اليهود.

كما أدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الحملة الألمانية، وحملة داعمي الكيان الصهيوني من دولٍ ووسائل إعلام على الحقيقة التي جاء عليها الرئيس أبو مازن في مؤتمره الصحفي مع المستشار الألماني بخصوص المجازر التي ارتكبتها وما تزال دولة الكيان منذ النكبة وحتى اليوم ضد شعبنا،  ورأت في الدعوة إلى فتح تحقيقٍ معه على قول الحقيقة، والحملة التي سبقت وتلت ذلك، هو دعم وتشجيع لهذا الكيان بالاستمرار في ممارساته وجرائمه وسياساته الاستعمارية الفاشية والعنصرية، بدلاً من مواجهتها كما تفرض عليها قرارات الشرعية الدولية والقانون والمعاهدات الدولية ذات الصلة.

وختمت الشعبية بدعم الموقف الصائب للرئيس أبو مازن في تظهيره للمجازر الصهيونية من قلب أوروبا، وعدم تراجعه عن ذلك أمام الحملة الدعائية التي تعرض لها، مؤكدة أن هذه الحملة وإن تركزت على شخص الرئيس،  فإنها تستهدف في الجوهر  الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وأنها لن تضعف بأي حال من إرادة شعبنا وقواه الوطنية في التمسك بالرواية التاريخية، وفي استمرار النضال ضد الإرهاب الصهيوني بكل تعبيراته، وضد وجود الكيان ذاته وبكل تجسيداته على الأرض الفلسطينية.

أدانت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ- فتح، حملة التحريض المُمنهجة التي تُمارسها جهات ووسائل إعلام ضدّ الرئيس محمود عبّاس؛ وذلك في سياق الاستهداف المباشر للقضيّة الوطنيّة الفلسطينيّة وحقوق شعبنا المشروعة، وأبرز تلك الحقوق؛ حقّه في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة؛ أكّدت "فتح" أنّ الحملة الشعواء التي تُمارَس ضدّ قائدها العامّ الرئيس محمود عبّاس؛ تأتي ضمن التحريض المُبرمج ضدّ أيّة محاولة لإبراز ما يرتكبه الاحتلال وجيشه من الجرائم المستمرّة بحقّ شعبنا، مشددة على وقوفها والكل الوطني خلف سيادته ومواقفه المعبرة عن شعبنا.

كما أكدت أنّ هنالك جهات مصرة على إعادة تأويل حديث سيادته واخراجه عن سياقه بما يتناسب وأهدافها العدائيّة ضدّ الحقّ الفلسطينيّ والرواية الفلسطينية المستندة الي الحقايق والوقائع.

وبيّنت الحركة في بيانها؛ أنّ موقف الرئيس محمود عبّاس يعبّر عن موقف الكل الوطنيّ الفلسطينيّ بكافّة أطيافه وألوانه، مُطالبة المجتمع الدوليّ بمعاقبة الجاني وليس الضحيّة، وعدم الاكتفاء بالإدانات الشفهيّة أو الورقيّة تجاه ما يتعرّض له شعبنا من اعتداءات ومجازر ارتُكبت بحقّه على مدار عقود من القرن الماضي.

ومن جانبه، رفضت حركة فتح، يوم الجمعة، حملة التحريض المشتركة من عدة جهات ضد الرئيس محمود عباس، مؤكدة أن هذه الحملة لن تغير في حقيقة ما تقوم به إسرائيل من جرائم  وقتل يومي وإعدامات ميدانية وجرائم ضد الإنسانية، ولن تغير من موقفنا إتجاه حقوق شعبنا الثابته والراسخه.

وقال عضو المجلس الثوري أسامه القواسمي، في تصريح مقتضب له، إن على العالم أن يعرف جيدا أن إسرائيل أقدمت على مجازر وقتل جماعي ضد الشعب الفلسطيني عبر عقود طويلة متذ العام 1948، وهي ترفض الشرعية الدولية، وتواصل تحديها للعالم أجمع دون محاسبة أو عقاب.

وشدد القواسمي، إن من يريد أن يحرف الأقوال، ويسوقها الى غير مآلها ومقصدها فهذا شأنه، أما الرئيس محمود عباس قد أوضح مقصده بما يفطع الشك باليقين.

وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً دانت فيه الحملة التي يتعرض لها الرئيس الفلسطيني محمود عباس من قبل أوساط ألمانية تنتمي إلى اللوبي الصهيوني، معتبرة أن هذه «الحملة وقرار الشرطة الألمانية فتح تحقيق حول تصريحات الرئيس عباس، إنما هو استمرار في توظيف الهولوكوست من أجل مزيد من النفاق ولتبرير الانحياز الألماني والغربي لدولة الاحتلال».

وأضافت الجبهة «في الوقت الذي نثمّن فيه موقف الرئيس عباس الصائب والشجاع في تذكير العالم والغرب بالمجازر والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي يوميا بحق الشعب الفلسطيني، فإننا نعتبر الموقف والحملة الألمانية التي يشنها أنصار دولة الأبارتهايد، من شأنها أن تشجع إسرائيل على مواصلة سياستها العدوانية بحق شعبنا».

وقالت الجبهة إن «هذه الحملة التي تشن ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تقود إلى استخلاص رئيسي جوهره أن استمرار المراهنة على الغرب لتحريك عملية سلام ميتة، والتعلق بأوهام دور غير منحاز للغرب يلحق مزيداً من الخسائر بالمشروع الوطني، وأنه لا بد من استنهاض عناصر القوة لدى الشعب الفلسطيني وإستعادة وحدته الوطنية، وتصعيد المقاومة الشعبية على طريق الانتفاضة الشاملة والعصيان الوطني ضد الاحتلال».

وأدان المجلس الأكاديمي الفلسطيني حملة التحريض والتشويش التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس، على خلفيه تصريحاته في برلين.

وأوضح المجلس في بيان، أن هذه الحملة تأتي في مسعى لتغيير الحقائق، وتزييف الرواية الفلسطينية، مؤكدا دعمه للقيادة الفلسطينية الشرعية بقيادة سيادة الرئيس.

وأدان الاتحاد الوطني للمؤسسات الأهلية الفلسطينية حملة التحريض التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس، رأس الشرعية الفلسطينية، من قبل العديد من الجهات التي تتجاهل الحقوق الفلسطينية.

وأوضح الاتحاد في بيان، صدر عنه اليوم السبت، أن هذه الحملة تستهدف النيل من عدالة القضية الفلسطينية، والحق الفلسطيني الثابت، كما أنها تترافق مع ممارسة الاحتلال لكافة أشكال العدوان على شعبنا الفلسطيني، من اقتحامات متكررة للأراضي الفلسطينية، وقتل وترويع للمدنيين، والأطفال، والنساء، واعتقالات، في كافة أراضي الدولة الفلسطينية.

وأكد الوقوف خلف سيادته في مواقفه الدائمة لمواجهة جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، وتنفيذ القرارات الدولية الخاصة بحمايته، ومحاسبة الاحتلال على الجرائم الوحشية التي ارتكبها، وما زال يرتكبها يوميا بحق شعبنا، ومقدساتنا.

كما دعا جميع القوى والمؤسسات وكافة المكونات الفلسطينية إلى الوقوف في جبهة موحدة خلف القيادة الفلسطينية للدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، وصولا الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمين عام حزب "فدا" صالح رأفت إن الهجمة على الرئيس محمود عباس عزّزت الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير، وزادت من قوة وإصرار شعبنا في مختلف أماكن تواجده في مواجهة الاحتلال على مختلف الأصعدة.

وأضاف رأفت في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم السّبت، أن الهجمة على الرئيس تستهدف شعبنا وقضيّته العادلة، لتضليل العالم في ظل الجرائم اليوميّة المرتكبة بحقّ شعبنا، إلا أنها أثبتت التفافه بكافة أطيافه وفصائله حول القيادة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار