مشاكسات حماس.. إطلاق الصواريخ جريمة!! اليمين البرازيلي ..رباني أيضا!!

تابعنا على:   07:24 2022-11-11

سليم يونس الزريعي

أمد/ "إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق... ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته.. أليست مشاكسة"؟

حماس.. إطلاق الصواريخ جريمة!!
اعتقلت حماس قوات أمن سلطة حماس مواطنين اثنين لتورطهما بإطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل.
وقالت جماس إن “الفصائل الفلسطينية لا علاقة لها بهذه الصواريخ التي تهدف إلى إعطاء الاحتلال ذريعة لمواصلة العدوان، الفصائل ملتزمة باتفاق الغرفة المشتركة بتنسيق أي رد على العدوان الإسرائيلي”. وأشار إلى أن المتهمين ينتميان لجماعة سلفية في قطاع غزة
مشاكسة.. ألا يمكن توصيف اعتقال أمن حماس لمن يطلق النار من غزة باتجاه مستوطنات الاحتلال أنه يعيد التذكير بما كانت حماس تمارسه عندما كانت السلطة في غزة في يد غيرها؟ ثم ألا يمكن للبعض أن يقارن تبريرات حماس الآن، بممارسات أو ذرائع السلطة الفلسطينية التي كانت حينذاك بيد فتح؟ وهل إمارة حماس وسلطتها الآن من حقها أن تعتبر ما كان مشروعا بالنسبة لها عندما لم تكن في السلطة، بات غير مشروع لأن له تداعيات على أمن إمارة حماس في القطاع ؟ ألا تعرف حماس أن هناك عددا كبيرا من القوى التي تنشط في القطاع وهي قوى مسلحة، وليست جزءا من غرفة العمليات المشتركة للفصائل، أو حتى أجندة حماس السياسية والفكرية؟ ثم أليست بعض تلك القوى تفريخا فكريا لحماس كفرع لتنظيم الإخوان المسلمين في فلسطين؟ ثم هل القول بأن من أطلق الصواريخ ينتمون إلى قوى سلفية بمثابة اتهام لتلك القوى؟ ثم هل على جميع القوى أن تنضبط كفاحيا لأجندة حماس وأغلبها قوى ذات توجه إسلامي؟ ثم ألا يكشف استحضار مواقف حماس كمقرر أول فيما يجري في قطاع غزة، كونها سلطة أمر واقع نتيجة انقلابها الدموي الذي نفذته في يوليو عام 2007 ـ سواء فيما يتعلق برد فعلها على مسيرة الأعلام، أو موقفها من الحرب على حركة الجهاد ، عندما صمتت صمت القبور، أن مصالحها تتقدم أحيانا على شعاراتها أو حتى الوفاء بما تتعهد به؟ ثم ألا يكشف هذا السلوك أن ما كانت تعيبه حماس على حركة فتح، هي تمارسه الآن في غزة ، بل وهي لا تجد حرجا في إيجاد المبررات الشرعية لذلك؟ !! ولكن أليس الاحتلال في المبدأ هو عدوان مستمر يستوجب المواجهة؟ ثم أليس توغل جرافات الاحتلال يومي الأربعاء والخميس 10،9 من نوفمبر 2022، وتجريفها أراضي المواطنين عدوانا يستوجب مواجهته؟

اليمين البرازيلي ..رباني أيضا!!
أمتنع جايير بولسونارو، عن الاعتراف بفوز لولا دا سيلفا في الانتخابات أو رفض النتائج.
وقال بولسونارو، “سأستمر في احترام دستور البرازيل”، مضيفا أنه سيأذن بانتقال السلطة إلى لولا الذي فاز بفارق ضئيل في انتخابات الإعادة. ورفض بولسونارو وصف لولا، بأنه الفائز في الانتخابات. وقال إن أنصاره اليمينيين لديهم الحق في التظاهر.
مشاكسة .. ألا يندرج سلوك الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته من تحديد موقف من فوز الرئيس لولا دا سيلفا توجيها مباشرا لأنصاره باستمرار الفوضى في البلاد؟ ثم ماذا يعني رفض الاعتراف بأن دا سيلفا قد فاز في الانتخابات؟ ألا يشكل ذلك وصفة يمينية لإعادة إنتاج نفس المؤامرة التي تعرض الرئيس دا سيلفا عندما اتهم باطلا بالفساد والرشوة لمنعه من الترشح عام 2018، وهي التهم التي برأته منها المحكمة العليا ولكن بعد فوات الأوان؟ ثم هل تعني الديمقراطية لدي اليمين والطغم المتحكمة أن وجودهم في السلطة هو شرط ديمقراطي حتى لو كان ذلك مخالفا لنتائج الصندوق؟ ثم ماذا يعني قول الرئيس المنتهية ولايته “سأستمر في احترام دستور البرازيل”،أذا كان لا يعترف بفوز لولا دا سيلفا الذي يعترف به الدستور وفق قانون الانتخابات؟ ثم هل يعني ذلك أن اليمين والطغم المالية ستعد لانقلاب على نتائج الانتخابات بذرائع جديدة يختلقونها للإطاحة به؟ ثم هل رأس المال المتوحش الذي يرفض عودة لولا دا سيلفا رباني أيضا ، كونه يعتبر أنه هو وحدة من يملك الصواب؟ ثم ألا يكشف زعم بولسونارو أن فهمه للحياة هو الأسلم، ويجب أن يسود على كل المجتمع، أن الرجل ومن يمثل لا يؤمنون بقانون أو دستورـ أو تداول للسلطة؟ ألم تكشف سنوات حكم بولسونارو أن مزاعمه بأن فهمة للحياة هو الأسلم، ليس لها أساس من الصحة؟

اخر الأخبار