في الذكرى الـ(87) لاستشهاد عز الدين القسام..

فصائل: طريق المقاومة هو السبيل لدحر الاحتلال الإسرائيلي

تابعنا على:   11:11 2022-11-20

أمد/ غزة: أكدت حركة حماس في الذكرى السَّابعة والثمانين لاستشهاد البطل المجاهد الشيخ عزّ الدين القسّام أن طريق المقاومة هو السبيل لدحر الاحتلال، وأن الأمة ومكوّناتها شريكة في مشروع تحرير الأرض الفلسطينية.

وقالت الحركة في بيان صحفي يوم الأحد، إنّنا وفي الذكرى السَّابعة والثمانين لاستشهاد البطل المجاهد الشيخ عزّ الدين القسّام، لنترحّم على روحه الطاهرة وأرواح رفاق دربه وقوافل شهداء شعبنا وأمتنا، الذين روّوا بدمائهم الزكيّة أرض فلسطين، لمواصلة درب المقاومة والنضال حتى انتزاع الحقوق وإنجاز التحرير والعودة.

وأكدت أن استشهاد ابن مدينة جبلة السورية الشيخ الجليل عزّ الدين القسّام على أرض فلسطين، دفاعاً عنها وعن المقدسات، ليؤكّد أنَّ طريق المقاومة هو السبيل لدحر الاحتلال، وأنَّ قضية فلسطين هي قضية الأمَّة قاطبة، وأنَّها بكل مكوّناتها شريكة في مشروع تحرير الأرض الفلسطينية وتطهيرها من دنس الاحتلال.

ولفتت الحركة إلى أن سبعة وثمانين عاماً مرّت على استشهاد المجاهد البطل الشيخ عزّ الدين القسّام، ابن بلدة جبلة السورية، الذي ارتقى في مواجهة الجيش الإنجليزي في أحراش يعبد، دفاعاً عن أرض فلسطين المباركة، فكان استشهاده إيذاناً باندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936م، وكانت سيرته ومسيرته، وعبارته (وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهاد) ملهمة لكل الأجيال في فلسطين وخارجها للذّود عن حياض فلسطين والدفاع عنها، أرضاً وشعباً ومقدساتٍ وهُوية.

وعبّرت حركة حماس عن فخرها واعتزازها بأن تحمل كتائبنا المظفّرة ومقاومتنا الباسلة اسمَ الشهيد البطل عزّ الدين القسّام، عنواناً جامعاً لمواجهة الاحتلال، لتكمل مسيرته بكل قوّة وإيمان ويقين حتى تحرير الأرض والأسرى والمسرى.

وبعثت بالتحيّة لكل السَّائرين على خطى الشهيد القسّام، المحافظين على عهد الشهداء، الحاملين لواء المقاومة، خياراً استراتيجياً لانتزاع حقوقنا وتحرير أرضنا ومقدساتنا.

ودعت الحركة جماهير شعبنا إلى مواصلة ملاحم البطولة والفداء في مواجهة الاحتلال وإفشال مخططاته في العدوان والحصار والتهويد والاستيطان، كما دعت أمتنا العربية والإسلامية، قادة وشعوباً وأحرار العالم، إلى دعم صمود شعبنا ونضاله المشروع في تحرير أرضه وتحقيق العودة إليها.

وترحمت الحركة على الشيخ الشهيد البطل عزّ الدين القسّام، مردفة وإنّا على عهد الوفاء لنضاله وتضحياته لسائرون، وإنَّه لجهادٌ، نصرٌ أو استشهاد.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قالت: في ذكرى استشهاد الشيخ المناضل عز الدين القسام، في أحراج يعبد في جنين، في 20/11/1935، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن الشيخ الشهيد جسّد باكراً باستشهاده الخيار الوطني لشعبنا الفلسطيني، باعتباره الخيار العملي والفعال، لتحرير الأرض من الاستعمار والصهيونية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وأضافت الجبهة: ما أدركه القسام، من عبث الرهان على بريطانيا، لإنقاذ المشروع الوطني، يدرك شعبنا اليوم، في مقاومته الشعبية، عبث الرهان على الوعود الأميركية وعلى وعود الرباعية الدولية التي نفقت تحت وطأة التحولات الدولية الجارية، والتي أهالت عليها التراب نضالات شعبنا، وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، غير القابلة للتصرف، بعيداً عن كل أشكال التسويات الهابطة والفاسدة، التي تجعل من الاحتلال الإسرائيلي شريكاً في تقاسم أرضنا المحتلة.

وقالت الجبهة: لقد حفظ شعبنا للشيخ الكبير عز الدين القسام، ابن مدينة جبلة السورية، مكانته التاريخية، وبات علماً من أعلام القيادات الوطنية التي أدركت بفطرتها الوطنية، أن الأوطان لا تبنى إلا بالتضحيات الغالية، وعلى طريق القسام، يقدم شعبنا التضحيات الغالية، دون تردد، في ظل انفصال القيادة الرسمية، في مسارها السياسي، عن المسار النضالي لشعبنا، وإصرارها على الرهان على الحلول الموعودة، تؤكد الوقائع أنها مجرد أحلام سوداء، لن تعود على شعبنا إلا بالخراب والضرر الشديدين.

ودعت الجبهة في ختام بيانها، إلى إعلاء ذكرى الشيخ القسام، وسيرته النضالية، عبر استلهام العبر والدروس منها، ما يتطلب من القيادة الرسمية حسم أمرها لصالح التحرر من الوعود الأميركية، وقيود أوسلو والتزاماته، وتبني بالمقابل، خيار شعبنا، في المقاومة الشاملة، وبكل أشكالها، والتمسك بكامل الحقوق الوطنية المشروعة، في تقرير المصير، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948  

اخر الأخبار