الكنعاني الذي هز أركان العالم  فخامة الرئيس محمود عباس
تاريخ النشر : 2022-08-17 20:15

يا فارسَ المحافل... تليقُ بكَ كلُّ المنابر ... سرْ حاملا قضيةَ شعبِك.... سرْ وفلسطينُ معَك...

 العالم مقلوب قلابة  وهجوم إعلامي عالمي غير مسبوق تقوده أروقة الصهيونية ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي صرّح في ألمانيا أن إسرائيل تقوم بمحرقة الهولوكوست يومياً ضد الشعب الفلسطيني! ويا جبل ما يهزك ريح

شعبك خلفك يا سيادة الرئيس ... نحن لا نثق ألا بك ... كل الفخر والاحترام لمجهوداتكم الكريمة نحو الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف إننا نقف مع سيادة الرئيس لمواجهة كافة أشكال الصعوبات من أجل ما يصبو إليه شعبنا العظيم ولنؤكد أننا شعب لا يقهر ولا يستسلم، وسيبقى قابضا على كل الثوابت الوطنية ونحن نبايع الرئيس على الوفاء لقضيتنا التي قدم لأجلها شعبنا بكافة طوائفه وفئاته أروع وأسمى ما يملك، ولنسمع كل الذين يلوحون بالضغوطات والعقوبات أنكم لن تؤثروا في أصغرنا ولا أكبرنا، وأننا سائرون للسير خلف سيادة الرئيس حتى آخر نفس، ولنسمع كل المتخاذلين من دول وحكومات وقفت عاجزة أمام واجباتها الأخلاقية بأننا أقوى منكم في مواجهة عدونا الذي استطاع أن يرعبكم كلنا جنود خلفك يا سيادة الرئيس أبو مازن عاشت فلسطين وعاش شعب فلسطين.

كل يوم كل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية تثبت لنا و الى اصدقائنا والي و الأحرار والشرفاء في العالم بأنك حقا ثابت على الثوابت الوطنية  وعلى وصية الشهيد ياسر عرفات .. ابو مازن قاد نضال شعبه فهو اليوم أكثر من أي يوم مضى قرير العين مؤمن واثق راض عن مسيرة طويلة قطعها وقد أكرمه ربه بمواقف مشهودة أبعدته عن كل ما يمكن أن ينال من سمعة قائد بحجمه.. تتكشف اليوم أكثر من أي يوم مضى صلابة موقف الرئيس محمود عباس وإيمانه بإرادته وإرادة شعبه وهذا ما يُحيّر أصدقاءه قبل أعدائه. الخيل الأصيلة تصل بالسّباق الى لحظته الأخيرة وقد فازت.

أبو مازن أثبت للقاصي والداني صلابة موقفة المستمدة المرتكزة علي عدالة شعبه وأن مواقفه مبدئية حين يتعلق الأمر بحقوق شعبه، ولذا كان صدامه مع الإدارة الأميركية التي حاولت القفز فوق حقوق الشعب الفلسطيني   معتقدة أنها تستطيع أن تبتز الرئيس محمود عباس ,و أن ترعبه ، ولكنه بدل ذلك صمد واحتسب موقفه في نضال شعبه ومضى يشرح للعالم موقفه في عدم قبول الموقف الأميركي وسيطا في عملية السلام، فهذا الموقف الأميركي منحاز وغير قادر أن يتعاطى مع القضية الفلسطينية بشكل يضمن لهذه القضية أن تستشرف الحل صلابة موقف الرئيس أبو مازن والذي لم يكن يفكر في عزل الولايات المتحدة ولا حتى إسرائيل وإنما في جعلهما يدركان خطر تعطيل وضرب عملية السلام وكذلك جاء الموقف عكسيا إذ أن الرئيس عباس بموقفه المبدئي الصامد وشبكة علاقات فلسطين الدولية وقبول العالم الغربي في معظمه لخطابه وتفهم موقفه استطاع أن يعزل إلى حد كبير موقف الإدارة الأميركية ويفضح انحيازها في العالم لتظهر كما أنها تمارس العدوان وتمعن في التعدي ليس على الشعب الفلسطيني من خلال دعمها لحكومة الاحتلال الإسرائيلية وإنما الاعتداء على الشرعية الدولية وما تمثله لدى دول العالم.

أثبت الرئيس محمود عباس أمام اندفاع الأحداث أنه رجل صلب لا يخاف، وأنه مؤمن بقضية شعبه ومتسلح بإرادة والثوابت الوطنية العادلة و هذا الشعب الذي ظل صامدا مكافحا في وجه أعتى حركة استعمارية في التاريخ، وهي الحركة الصهيونية وتعبيرها إسرائيل منذ أكثر من قرن من الزمان.

أبو مازن في معادلة الصراع، رقم صعب، لأنه يمثل قضية هامة وحساسة، في طرفها إسرائيل التي تحظى بدعم غربي خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية التي تماهى موقفها مع الموقف الإسرائيلي إلى درجة لم يعد سهلا الفصل بين الموقفين، خاصة حين انحاز الرئيس الأميركي بايدن إلى جانب المواقف الإسرائيلية وزايد عليها، وكان فيها ملكيا أكثر من الملك. بل أن كثير من الإسرائيليين يعتبرون أن هذه الإدارة الأميركية تزج بإسرائيل في مواقف غير محسوبة وتشجعها على القيام بهذه القفزة في الهواء.

 الرئيس أبو مازن وهو قائد حركة التحرر الوطنية الفلسطينية على النضال الدبلوماسي القانوني في المحافل الدولية ولدى المجتمع الدولي، واهتمامه بانتزاع قرارات من مجلس الأمن الدولي حيث تهيمن دول استعمارية أنشأت إسرائيل كوكيل، بعد استقرار الأمور لصالحها بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية،  للولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا العظمى، الدور الأكبر في توليد المنظمة الصهيونية في مختبراتهما، وإنشاء كيان أسموه "إسرائيل" لاستخدامه في تنفيذ مشاريع استعمارية في المنطقة تبدأ في السيطرة على مركزها الاستراتيجي وقلبها الروحي (فلسطين) ...لذا فإن كفاحنا ونضالنا الوطني لانتزاع الحق الفلسطيني من القوى الاستعمارية الكبرى، أما أداتهم (إسرائيل) فإنها لا تملك أكثر من إظهار الممانعة التي ستضعف, طوقناها بدوائر عمل وطني وحدوي منظم، ومقاومة شعبية مدروسة وممنهجة، وبدعم من المنظمات والهيئات القانونية الدولية، ومن القوى الشعبية المتنامية المتفهمة والمساندة للحق الفلسطيني لدى الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة (بريطانيا( .

ضجّت وسائل الإعلام الصهيوني والمتصهينة اليوم لتجعل من طبيعة الدم اليهودي من كافة جنسيات العالم متفردًّا وساميًا ومقدسًا ولم يعجبها مساواة دم الانسانية فحيث القتل المتواصل ضد الفلسطينيين فإن النظرة تكون لاهية ومتغافلة بل ومؤيدة، لاسيما حينما يأتي القتل والذبح بيد الإسرائيليين الذين يحتلون فلسطين تبتغي آلة الدعاية والتشهير والكذب الصهيونية (صناعة الهولوكوست) أن يغطي العالم عينية عن هولوكوست الفلسطينيين أي المذابح ضدهم التي فاقت الخمسين مذبحة كما أشار أبومازن متبرّمًا من التمييز الجلّي حين قال (50 مذبحة/مجزرة 50 هولوكوست)، وتهدف هذه الدعاية أن لا يرى العالم أن من حق العربي الفلسطيني أن يصف نكبته ومذابحه أنها "هولوكوست ما أزعج رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف وما أزعج دوائر التكسب من آلام اليهود الذين كان مقتلهم على يد مواطنيهم الأوروبيين دلالة على سقوط الإنسانية سواء حصل ذلك في روسيا أو ألمانيا أو غيرها من الدول عبر التاريخ .

لقد صدقت سيادة الرئيس أبومازن حينما واجه العالم-المتصهين منه الذي يوصف "بالحر" عندما قال له في ألمانيا حين سُئل عن إدانة عملية ميونخ (وقعت عام 1972م) أن كفى الإسرائيلي منذ النكبة عام 1948م (هولوكوست) الفلسطينيين يرتكب المذابح المتتالية (عدة هولوكوستات) طالبا الالتفات لصنع السلام، ومشيرًا للنظام الصهيوني بنظام الفصل العنصري الأبارتهايد.

نعم نعم سيدي كنت ما زلت و ستبقى على العهد الأمين  المدافع  بفكر مستنير  و خطي مؤمنة على قضية شعبنا العادلة في كل المحافل والمواقف والمؤتمرات و تتصدي بكل ذكاء لاي غرض مشبوه  و فكر مسموم لتشويه قضيتنا و حقوق شعبنا العادلة امام شعوب الأرض قاطبة تفرح فيه الأصدقاء والأنصار  معنا في العالم و تغيض الاعداء الحاقدين و الساقطين المشبوهين ...نعم نعم سيدي الرئيس محمود عباس  انت الامين صاحب الفكر الرزين الذي حيرت به الأعداء  وخبثهم ومكرهم  بحسن الرد والجواب

سيدي الرئيس

أنك صاحب حق لقضية عادلة و صاحب الحق قوي

سر على بركة الله وانت مطمئن القلب

انت فخر لهذا الوطن وكلنا خلفك

 ما أعظمك يا سيدي.....ما أعظمك يا سيدي